انا فعلا شيئا ما!




خير ما اتبداء به هو السلام
ف السلام عليكم ورحمه من لله علينا اجمعين!
اول تدوينه ب اسلوب اخر! متطلعه ل ارائكم!






خلال اسبوعين انجزنا ما يجب انجازه ب شهر! لا اعلم لكن نحن فعلا شيئا ما!
استطيع وصف اخر اسبوعين! ب دوامه لا ترحم ولا تريد التوقف!
اعلم ان لن يوقفها شيئ غير تلك اللتي نطلق عليها * الصيفيه *

ماعلينا!!!

ب لحظه ما! بينما انا اجاهد داخل تلك الدوامه بكل قوتي! 
بينما انا متطلعه متفائله لم اتراجع خطوه واحده الى الخلف
هديه من الدنيا قدمت لي!
هديه اشبهها بجرح حافه حاده لورقه كتاب كنت مستمتعه اثناء قرائته!
اشبهها ب سقوط هاتفي المتنقل ع انفي بينما كنت متحمسه بمشاهده مقطع ما!

يقولون ان التجربه الثانيه ليست صعبه ك الاولى!
اختلف!!
ف شده الم تجربه نفس المشاعر لا تختلف بالثانيه عن الاولى بل قد تزيد شده و قد تزيد عمق!

قد تتسألون ماهي الهديه و ماذا انا اقول؟
هديه الدنيا لي ك اي هديه! كانت مفاجاءه لم اتوقعها و بوقت مثالي حساس جدا!
مع اخر خطوات استعدادي للذهاب! هنا قلمي و هذه اوراقي و تلك المجموعه ستكون معي
ماذا سأقول؟ كيف ستكون اجاباتي؟ ما هي ارائهم؟ كثير من التساؤلات تراودوني ليس فقط وقت نومي بل بيومي كله!
و بصباح يوم الثلوث اليوم الذي يسبق يوم ذهابنا!
لحظه جرح طرف اصبعي, لحظه سقوط هاتفي, قدمت هديتي!
* مريم ليس عليك الذهاب *
السؤال هنا ليس ماذا حدث بل لما في تلك اللحظه؟ هاتفي لما الان فقد كنت متحمسه بالمشاهده و ذلك مؤلم بحق؟

ذلك مؤلم بحق! هذه المشاعر حقا مؤلمه!
مشاعر الرفض هذه قد شعرت بها من قبل! لما انا اتذكر ذلك المؤقف الان؟ لا اريد ان اتذكر؟ 
استطيع ان اتحملها ف انا اعرفها! لكن ماذا يحدث؟ لما هي اشد الما الان؟ ذاكرتي توقفي الان؟ ارجوك ف انا لا استطع التحمل؟

ذلك كان اشبهه ب شفره حاده تقف بالمنتصف, ما بين الفم و المريء!!








ما تعلمته! ان علي قبول الهديه مهما كانت! 
ف بعد نوما عميق! استيقظت ل استعدادت اخرى .....
ليس علي سوا التقاط هاتفي و اكمل المشاهده! و ان ادير صفحه الكتاب ل اكمل و ارى ماذا سيحدث!

يوم الأربعاء السابع من شعبان عام الثمان و ثلاثون
اقيم حفل تخرجي عند تمام الساعه السابعه!
ب خلاف الأمس انا اليوم اتراقص بين نجوم السماء و مباني الأرض
رسميا هذه الايام اخر ايام حياتي ك جامعيه! شعورا قد ادفع مليون لكي اشعر به للمره الثانيه!

ختاما!
تلك الحادثه! اسميتها هديه و قد يضن البعض ان ذلك اهانه لمفهوم الهديه!
لكنها هديه! ف قد يكون المقصود من الهديه التشجيع و بنظره اجابيه * الضربه اللي ما تقتلك تعلمك * 

ف عيب عليك ان تستسلم! 
ان  الله اخذ و الله عطى و الله كريم
و دائما الخير فيما اختاره الله لك!! 




تعليقات

  1. يسعدني أن أكون أول من يترك بصمةً في هذه التدوينة :)
    •••
    كَأوِّل زيارة لي لمدوّنتك ، و أوَّل تجربة لي بالإطِّلاع على مشاعر الآخرين و قراءة تدويناتهم ، أحببتُ أسلوبك جداً ..
    أعتقد و حسب ذاكرتي العزيزة بأنّني قرأت في بدايتها
    " أنها بأسلوب مختلف "
    وهذا زاد من رغبتي لقراءة المزيد !!
    ،،
    على الجانب الآخر ~
    هنيئاً لكِ التخرُّج ، أسأل الله أن يوفّقك لما يحب و يرضى ��

    ردحذف
    الردود
    1. يسعدني ان تكون تدوينتي بدايه لك
      و مدونتي تسعد ب زيارتك لها!

      شاكره ل بصمتك هنا متمنيه ان اراها مره اخرى!
      توفيق و سعاده من الله لك ي رب!

      حذف
  2. كل تفصيل بالحياه يستحق التجربه حتى المؤلم منه ������
    ساعات النهايه الي تجي من البدايه تكون رحمه محد يعرفها الا الي رحمك منها ����
    تشوكهي لبدايه جديده في مسيرتك ������

    ردحذف
    الردود
    1. فعلا! ف التجارب فخرا لنا ب نجاحها و حتى ب المها!
      بدايه جديده موفقه بأذن الله و توفيق من الله لك ان شالله !

      حذف


  3. أنتِ فعلاً شيء عظيم
    شيء لا يوصف من شدة جماله
    انتِ فعلاً شخص يفخر به كل من يعرفكِ
    هنياً لوالديكِ
    هنياً لنا بكِ

    ..

    كل صفعة نتلقاها من الممكن أن تكون لنا جسر عبور نحو القمة
    سيظل ألمها داخلنا ولكن تأثيرها سيكون مغاير
    لستعها المؤلمة ستظل لوقت طويل
    ولكن سنتعلم منها الكثير
    وسوف نتمسك بأملنا القادم أكثر
    ونصبح أكثر مسؤولية وإصرار

    بعض الهدايا تُلهمنا القوة
    تصنع منا شخصاً آخر
    واثق من قدراته
    صاحب مناعة عالية

    شكراً للمواقف التي صنعتنا
    شكراً للأيام التي تعلمنا منها الكثير
    شكراً لله الذي ألهمنا .. شكراً لله


    والحمدلله دائماً وابداً

    ردحذف
  4. وخير ما رد به السلام هو السلام ذاته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ..

    كما الهدايا بقيمة مُهديها لك
    ..
    هي تلك هدية الخالق حين رد سوء
    كان في الغيب عنده
    ..
    لو التجربة الثانية لا تُستشعر كما قيل
    لكانت الحياة ساكنة
    في حين ان التجارب تتكرر
    ..
    بمثل كوننا نسعد بتجربة ثانية سعيدة
    تصور لنا تجربتنا المؤلمة ألم سابقتها معها
    ..
    لا شيء في الحياة لا يُذكر حتى ولو تكرر
    ..
    مُعجبة بإجابيتك
    وبطريقة رفعك لقيمة الهدايا
    بوصفك لتدابير الخالق بها ..

    ردحذف

إرسال تعليق

Your comment make me #Happy

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الخيانة العظمى

ايقض حياتك

الأنعاش القلبي الرئوي: عندما نشعر ب نبضهم مجددآ