ف لما المكابره؟
عابره تلك الوجوه
وهنا شوق عابر ايضا!
السلام عليكم أولا و رحمة من الله تحيطكم
منذو اخر تدوينه لي مضى من الزمن ما يكفي ليولد لدي شوقا لكم و للكتابة ايضا
بالحقيقه لم انقطع تماما عن الكتابة! فهناك نصوص و تعابير انتهى بها المطاف ب ملاحظات هاتفي!
لكن أتعلمون امرا! الكتابة هنا مختلفه لا اعلم لماذا و لكن عند تواجدي هنا أرمي ما في جعبتي بسلاسه.
لست من محبين الصيفي لكن بسببه أشعر بالأنزعاج! قليلا مني يقول: ستندمين لاحقا. و اخر يقول: أفعلي فقط ما تريدين!
أنا متشتته هنا و هناك و الأيام لا تنتظر. ذلك مزعج بحق! لكن توفيق من الله للجميع!
هنا شوق عابر!
الحديث عن الشوق يجلب أبتسامة مبهمه!
تلك الأبتسامة تعكس ألم الأنتظار مع لذة التذكر.
بالحياه نتصادف مع مختلف الأشخاص! البعض يكون عابر و الأخر يذهب ف يترك طيفه ليعيش معنا
قد نختلف و نفترق! تذهب تلك الأجساد بعيدا و تترك ذكراها و أثار مخلده!
نستطيع ان نكابر! فالشوق شيئا نحتفظ به بداخلنا
لكن لما نكابر؟
ليس و كأن الشوق ذنب ارتكبناه!!
الحياه! ليست لطيفة فهي لن تصنع لنا صدفة!
و الشوق هو شعور, الأعتراف به قد يخلصنا منه
ف لما المكابره؟
ليس مخجل ان نشتاق, المخجل ان نكذب على انفسنا
نعلم ان الكذب لن يرضينا, بالواقع! قد يجعل منا اشخاص ضعفاء
بين نفسك اعترف ب شوقك
إذ كان ذلك الشخص يستحق فقط لتذهب إليه كي لا تندم لاحقا
إذ لم يكن يستحق ابتسم ف الحياه وقفت بصفك للحظه و انقذتك
صدقني!
اعترافك به سيجردك منه
* نعم انا اشتاق لك و انت شخصا سيئ جدا,
قضيت معك لحظات جميله! لذا سأسامحك. لن نلتقي صدفة لكن ل نلتقي بالقمم يوما ما *
بالمناسبه! هل وجودهم ب احلامنا مرتبط بشوقهم لنا؟!
* تابعوا اكوانت المدونه بالأنستقرام Mrimoasa@ *

"أفعلي فقط ما تريدين"
ردحذففـ وراك أيام وحياة جديدة مزدحمة
سـ تأملي أن الوقت يرجع قليلاً كِـ تفعلي ما تريدين وتُمضي وقتك بما تحبين
..
يزعجُنا الغياب مهما امتلأ الحضور
تفاصيلهم العابرة التي إعتدنها إصبحت مزعجة
لكن كلما مرت رغماً عنا "نبتسم"
نبتسم شوقاً لها وحباً لـ ذِكراها
نبتسم لـ جمال وقتنا الذي مضى
..
لما نكابر!
نكابر حِفاظاً على أنفسنا
حِفاظاً على مشاعرنا
خوفاً من ردت فعلهم
خوفاٌ من أن نكون صفراً في الأعداد الكثيرة من العابرون بـ حياتهم
"تُنسى كأنك لم تكن"
..
لا أتوقع أن وجودهم في أحلامنا
مرتبط في شوقهم لنا
افعلي ما تُريدين
ردحذفلكن بحدود احلامك وعلاقاتك
..
هنا تسدين باب الندم
الذي يذكره النادمون بكثرة
..
واذكر مقولة شخص اعتز فيها
لاني اخذتها كمبدأ اعيشه
" سأفعل ما يجعلني سعيد
اكثر من فعل ما اُريد "
لان السعادة اعمق في النفس
من ما اُريده
..
قد اريد ذلك لكن لست سعيده فيه
لكن انا سعيدة في ذلك
اذا انا اريده لا ماحاله
..
" افعلي ما يسعدك عزيزتي "
..
الاشتياق شعور سلمي
لست اكابر فيه
لكن اخجل الاعتراف فيه
..
اعتبر المكابرة كسرًا للنفس لا اكثر
بالاخص لو كانت مشاعري
سأحب و سأشتاق وسأخبرك كذلك
..
كابر لنفسك لا عليك
لا تبني امور تكسرك في النهاية
..
لست اخشى اعترافي
لكن اخجل من وضعي مكان ثقل
في حياة اي من كان
..
لذا احب ان ازوره دون ان اعترف
بأشتياقي اخاف ان يبخسها
ويظنها عتاب
..
لطفًا لكن سأروي شوقي دون اخبارك
لست اكابر لكني احب مشاعري
..
اخشى ان وجودهم يعني
ان شوقي لهم قتلني
..
لعلي لم اطل الحديث يا جميلي
فأنا اشتقت لذا كتبت ما كتبت