قبل ثلاثة أشهر ...
لنستمر ....
ثلاثة أشهر متبقيه لينتهي هذا العام
وقبل ثلاثة أشهر من أنتهاء عام ألفين و تسعة عشر
انا هنا على كنبة مريحه, بمنزل عائلي فارغ و كوب قهوة مضت ساعة منذو إنتهائي منه
الساعة الأن الخامسة صباحآ
ف صباح الخير لكم جميعآ و يومآ سعيدآ بأذنه
أنا لم أستيغظ باكرآ, أنا سأستعد للنوم بعد قليل كما تعلمون! دوام أخر الليل يتطلب ذلك.
أنا هنا و كل ما يجول في ذهني هو * كيف سأصف هذا العام عند انتهائه؟ *
" هذا عامآ جديد!!! مضت سريعة الأيام!! كيف ذلك!!؟ " سأسمع تلك الكلمات متأكدة. لكن كيف سأجيب؟!
هل مضت سريعة فعلآ! هل أحداثها تشهد على ذلك! أين بدايتها و كيف هي نهايتها!؟ سريع!! فعلآ!؟؟
_______________
أنا هنا على نفس الكنبة بنذو منتصف الليل
مضت ست ساعات الأن .....
أغنية و بعدها اغنية اخرى و أغنية اخرى مجددآ
فقط لجعل المكان صاخب فلا أعلم من صاحب تلك الأغاني او هل هي جيدة كفايه لسماعها؟
اردت الكتابة ف بدأت ......
لدينا صورة نمطيه ف الكتابة و القراءة مصحوبه ب كوب قهوة مؤكدآ
لكن كما تعلمون أنتهيت من ذلك الكوب منذو ساعة. هل يجب علي أعداد غيره؟ لا أريد! ماذا لو اصبحت كتاباتي مملة؟! ف توقفتم عن قرائتها؟!! ذلك يبدوا حزينآ لكن لن اقوم ب أعداد قهوه اخرى فأنا مرهقة ...
لا اعلم ماذا أريد الكتابة عنه؟
عني أنا؟ ام عن هذه العام المثير للأهتمام؟ ام ربما فقط عن سبب بكائي المستمر في هذا العام؟
_______________
هل لدي ما يسمى بالدموع الأن؟ لاا بتأكيد ..
لكن هل أريد ان أمتلكها الأن؟! نعم لكن قطعت وعدآ إلى نهاية هذا العام لا مزيد من البكاء ...
هل سوف اصمد؟ لا.
ساعة اخرى على نفس الكنبة, و كما ذكرت سابقآ ف أنا في بيت عائلي لكن فارغ .
_____________
جملة أقتبستها من دراما أشاهدها تقول:
" أريد أن اكون سعيدة, حتى و إن كنت متعبة, أنني متعبة لكنني سعيدة "
ف أنا حقآ متعبة لكنني سعيدة! لذلك لا بأس
ف لنبكي قليلآ الأن ......

تعليقات
إرسال تعليق
Your comment make me #Happy