كنت دائما أتسائل هل اتوقف؟




الساعة الأن 1630 
ف مساء الخير جميعآ

مجددآ لكن ليس بعد طول أنتظار 
لم تحصل كثيرآ أليس كذلك؟ 

إننتهيت للتو من مقابلة عمل 
أنتهت بشكل جيد و أتمنى لها نتائج جيده كذلك 

أنا مسترخيه تمامآ 
لكن لجسدي رائي آخر 
ف لا اعلم كيف إنتهى كوب قهوتي ع الأرض هكذا. 


كنت دائما أتسائل
هذا الوقت , هذا المجهود, هذا التعب و هذه التنازلات
هل فعلآ عملي يستحق ذلك؟ 
هل هناك من يقدر ذلك؟ 
هل أستمر بما أنا عليه؟ ام اقتصر ب أداء واجبي فقط؟ 
هل أنا اكتسب ام فقط أخسر؟
هل اتوقف؟


أنت ايضآ بادرك هذه التساؤل, أليس ذلك صحيح؟ 
أخبرني! 
هل توصلت إلى الأجابة؟ 
ام هل هناك من أخبرك بالأجابة بالفعل؟
ام انك غرقت بالتساؤلات ف استسلمت؟ 


أنا بحق 
أريد الأجابة؟
هل هذا يستحق؟


بينما أنا أركض ملبية لنداء مرضاي 
يتألم ف أستجيب بعلاجآ
يشعر بالضعف فأستجيب ب مسانده 
مقبل على عمليتة ف أرافقه 
متوترآ فأمسك ب يداه 
هنا أنا و هؤلاء الأشخاص ينتمون لي 
لا أقبل ب شكوى او ضعف 
لا ألم او شعور الضياع 
هنا أنا لأجلهم 
و هنا نداء عاجل غير متوقع 
* مريم أريدك ان ترافقيني للمؤتمر ظهر هذه اليوم * 
أمرك! فأنت رئيس عملي!


و في يومآ آخر 
بنفس المكان و لأجل أشخاص اخرين 
أنا هنا كما أنا 
أنا هنا لأجلهم 
و إذا ب صوتآ مؤلوف ينادي 
* مريم أريدك للحظة * 
أمرك! فأنتِ أبنة مريضي.


وأمرك ي أنا ايضآ 
ف هذه الأجابة الأن بين يديك
ما تتساءلين عنه
سأجيبك الان عليه


نعم! إنه يستحق
ف لا خسارة عند فعل خير
ولا هناك جهدآ ضائع
فالله يرزقنآ على نوايانآ
و الله معنآ دائمآ
فقد كان مؤتمرآ  لتكريم جهودي
و قد كانت تريد أن تقدم لي هدية أمتنان








لذلك!
في هذه الحياة  لوجودنا غاية
فنحن هنا لسببً ما
فلآ تتسائل ما إذا كان ذلك يستحق مجددآ او ما إذا كنت تكتسب ام تخسر!
ف هذه ليس التساؤل الصحيح؟
فقط لا تكف عن التساؤل عن غاية وجودك و هدف حياتك
لتحيا كل يوم كيومآ جديد بهدف جديد لغاية جديده.



فقد أريد ان أقتبس لكم هنا النص الأخير من الحلقة الأخيرة لدراما الطبيب الرمانسي الموسم الثاني.

*   قانون الحماية الرومانسي, أغلب الناس يعلمون بوجودهم, لكنهم لا يؤمنون بذلك. البقاء على قيد الحياة يعني أن تسلك طريقآ جديدآ كل يوم, سواء أ ردت ذلك أم لا, أنت تواجه الواقع الذي يواجهك كل يوم. لا يمكننا وضع الأمور في نصابها الصحيح دومآ  لكن المعلم كيم يقول ذلك دائمآ " لا تكف عن التساؤل عن سبب حياتنا او عن سبب وجودنا بالحياة . في اللحظه التي تفعل ذلك تنتهي رومانسيتنا ايضآ " *




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الخيانة العظمى

ايقض حياتك

الأنعاش القلبي الرئوي: عندما نشعر ب نبضهم مجددآ